المحقق البحراني
105
الحدائق الناضرة
وروى في كتاب معاني الأخبار بسنده عن عبد الأعلى ، قال : سألت جعفر بن محمد عليه السلام عن قول الله عز وجل " فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور " قال : الرجس من الأوثان ، الشطرنج . وقول الزور : الغناء . قلت : قول الله عز وجل " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " قال : منه الغناء ( 1 ) . وعن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الزور ، قال : منه قول الرجل ، للذي يغني : أحسنت ( 2 ) . وروى في المقنع مرسلا قال : قال الصادق عليه السلام : شر الأصوات : الغناء ( 3 ) . وروى في كتاب الخصال بسنده المعتبر عن الحسن بن هارون ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : الغناء يورث النفاق ويعقب الفقر ( 4 ) . وروى في المجالس عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن عمرو بن حزم ، في حديث قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال : اجتنبوا الغناء ، اجتنبوا الغناء ، اجتنبوا قول الزور . فما زال يقول : اجتنبوا الغناء ، اجتنبوا ، فضاق بي المجلس وعلمت أنه يعنيني ( 5 ) . وفي رواية عبد الله بن سنان المروية في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اقرؤا القرآن بألحان العرب وأصواتها : وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر ، فإنه سيجئ بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية ، لا يجوز تراقيهم ، قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شأنهم ( 6 ) .
--> ( 1 ) الوسائل ج 12 ص 229 حديث : 20 ( 2 ) الوسائل ج 12 ص 229 حديث : 21 ( 3 ) الوسائل ج 12 ص 229 حديث : 22 ( 4 ) الوسائل ج 12 ص 230 حديث : 23 ( 5 ) الوسائل ج 12 ص 230 حديث : 24 ( 6 ) الوسائل ج 4 ص 858 حديث : 1